- ألم أثناء المشي أو الدرج أو الانتقال من الجلوس للوقوف.
- تيبس بعد الراحة.
- تراجع تدريجي في بعض الأنشطة.
- نوبات تورم أو تفاقم عند بعض الأشخاص.
شدة الأعراض لا تتطابق دائماً مع ما يظهر في الأشعة.

غالباً ما يُشخّص فصال الركبة سريرياً. يشكل التمرين العلاجي والتثقيف ومعالجة العوامل القابلة للتعديل أساس الرعاية.
شدة الأعراض لا تتطابق دائماً مع ما يظهر في الأشعة.
توصي NICE بالتشخيص السريري دون تصوير روتيني عند من يبلغون 45 سنة أو أكثر ولديهم ألم مرتبط بالنشاط وتيبس صباحي لا يتجاوز 30 دقيقة. يطلب التصوير عند وجود سمات غير نمطية أو شك في تشخيص آخر.
لا. توصي NICE بتمارين علاجية ملائمة تشمل تقوية العضلات واللياقة الهوائية. قد يزداد الانزعاج مؤقتاً عند البداية، لكن الاستمرار المنتظم يحسن عادة الألم والوظيفة وجودة الحياة.
بالنسبة للأشخاص المصابين بالفصال العظمي الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، يساعد خفض الوزن على تخفيف الألم وتحسين الأداء الوظيفي وجودة الحياة. ومن المرجح أن يكون فقدان أي مقدار من الوزن مفيدًا، مع زيادة الفائدة عمومًا كلما زادت نسبة الوزن المفقود. ويُرجّح أن يكون فقدان 10% من وزن الجسم أكثر فائدة من فقدان 5%. ويمكن تحديد هدف مناسب وقابل للتحقيق لخفض الوزن، مع توفير الدعم اللازم عند الحاجة.
لا يُنصح باستخدام الدعامات أو النعال الطبية بشكل روتيني. ويمكن النظر في استخدامها في حالات محددة، عند وجود عدم ثبات في المفصل أو تحميل بيوميكانيكي غير طبيعي، وعندما تكون التمارين العلاجية غير فعّالة أو غير مناسبة من دون إضافة وسيلة مساعدة، ويُرجّح أن تسهم هذه الوسيلة في تحسين الحركة والأداء الوظيفي.
يمكن التفكير في إحالة لجراحة المفصل عندما يؤثر الألم أو التيبس أو ضعف الوظيفة أو التشوه بشكل كبير في جودة الحياة وتكون الرعاية غير الجراحية غير فعالة أو غير مناسبة. القرار لا يعتمد على صورة الأشعة وحدها.
إعادة التأهيل بعد مفصل الركبة الصناعي
هذه الروابط تنظّم التصفح، ولا تعني أن أي تقنية مناسبة تلقائياً لكل حالة.
ابدأ بتقييم سريري ووظيفي بدل اختيار جهاز أو تقنية مسبقاً.