الدور الوظيفي

ما دور إعادة التأهيل القلبي الوعائي في مركز نصر؟

نركّز على الجانب الوظيفي والحركي من التعافي: استعادة قدرة على الجهد تتناسب مع أنشطة الحياة اليومية، والعودة التدريجية إلى المشي والحركة، وتحسين التحمل والقوة، وتعلّم مراقبة استجابة الجسم للجهد.

لا يحل هذا المسار محل متابعة طبيب القلب، ولا محل برنامج شامل متعدد التخصصات لإعادة التأهيل القلبي عندما يكون هو الموصى به. بل يندرج ضمن مسار الرعاية مع مراعاة توجيهات الفريق الطبي.

حالات يمكن فيها التفكير في مرافقة وظيفية

  • بعد متلازمة تاجية حادة أو احتشاء عضلة القلب، أو بعد رأب الوعاء التاجي/وضع دعامة، أو جراحة القلب أو الصمامات، بعد السماح طبيًا بالعودة إلى التمرين.
  • قصور القلب المستقر أو حالات قلبية أخرى عندما يكون التمرين موصى به وتكون الحالة السريرية ملائمة.
  • تراجع اللياقة والقدرة الوظيفية بعد الاستشفاء أو المرض أو فترة من قلة النشاط.
  • صعوبة العودة الآمنة إلى المشي أو أنشطة الحياة اليومية أو مستوى الجهد المعتاد.
قبل البدء

العودة إلى الجهد تحتاج إلى تحضير

نراجع المعطيات اللازمة لتخطيط آمن: الحدث أو التشخيص القلبي، الإجراءات الحديثة، القيود الطبية، الأعراض، الأمراض المصاحبة والعوامل التي قد تغيّر الاستجابة للتمرين.

1

التنسيق الطبي
الوصفة أو التقرير أو توجيهات الطبيب/طبيب القلب عندما تكون مطلوبة.

2

استقرار الحالة
أي حالة قد تتفاقم مع التمرين ينبغي تقييمها أو علاجها أو تكييف التمرين معها قبل التدريب.

3

تقييم إضافي عند الحاجة
قد يطلب الفريق المعالج اختبار جهد أو تقييمًا طبيًا آخر قبل رفع مستوى النشاط.

التقييم الوظيفي

ما الذي نقيّمه قبل تحديد جرعة التمرين؟

  • الأعراض في الراحة وأثناء الجهد: ألم أو ضغط صدري، ضيق النفس، التعب، الدوار والخفقان.
  • النبض وضغط الدم عندما يكون ذلك مناسبًا، إضافة إلى استجابة الجسم للجهد ومرحلة التعافي بعده.
  • القدرة الوظيفية: المشي، الأنشطة المعتادة، التحمل، القوة وشدة الجهد المحسوسة، مع اختبار مناسب عند الحاجة.
  • الأهداف والاستقلالية وعوامل الخطورة والأمراض المصاحبة والقيود العضلية الهيكلية التي قد تغيّر البرنامج.

لا توجد قيمة واحدة للنبض المستهدف أو شدة تمرين تناسب الجميع؛ فالتدرّج يُحدَّد بصورة فردية وفق الملف الطبي والأعراض والقدرة الوظيفية والتحمل.

الجلسات

ماذا يمكن أن يتضمن العمل؟

01

الإحماء والتهدئة التدريجية

رفع شدة الجهد وخفضها تدريجيًا مع متابعة الاستجابة السريرية.

02

التحمل الهوائي

المشي أو الدراجة أو وسيلة مناسبة أخرى، مع زيادة المدة والشدة تدريجيًا حسب التحمل.

03

تقوية العضلات

تمارين مقاومة متدرجة تراعي القدرة والاحتياطات والأهداف الوظيفية.

04

المراقبة الذاتية

تعلّم تقدير شدة الجهد والتعرف إلى الأعراض غير المعتادة والعلامات التي تستوجب التخفيف أو التوقف أو طلب رأي طبي.

السلامة

متى يجب إيقاف الجهد وطلب رأي طبي؟

أوقف التمرين وأبلغ بسرعة عن أي عرض جديد أو غير معتاد أو واضح الشدة.

ألم أو ضغط الصدر الذي يستمر عدة دقائق، خصوصًا إذا ترافق مع تعرّق أو غثيان أو توعك أو ضيق نفس، يستدعي تقييمًا طبيًا عاجلًا. لا تنتظر موعد إعادة التأهيل.

أسئلة شائعة

ما الذي ينبغي معرفته قبل البدء؟

هل أحتاج إلى وصفة أو رأي طبيب القلب؟

عند وجود مرض قلبي معروف أو حديث، نحتاج إلى معلومات طبية كافية لجعل العودة إلى الجهد آمنة. ووفق الحالة قد نحتاج إلى وصفة أو تقرير أو قيود محددة أو اختبار جهد.

هل هذا هو نفسه برنامج إعادة التأهيل القلبي الشامل؟

لا. يمكن لمركز نصر التكفل بالجانب الوظيفي والحركي ضمن مسار منسق. أما برنامج إعادة التأهيل القلبي الشامل فيتضمن، وفق التوصيات، إشرافًا طبيًا ومكونات أخرى مثل تدبير عوامل الخطورة والتثقيف والتغذية والدعم النفسي والاجتماعي.

هل العمر أو الأمراض المصاحبة يمنعان التأهيل تلقائيًا؟

لا. العمر أو الأمراض المصاحبة وحدهما لا يعنيان الاستبعاد التلقائي، لكن البرنامج يجب أن يُكيَّف مع مستوى الخطورة والهشاشة والأعراض والقدرة الوظيفية.

كم عدد الجلسات اللازمة؟

لا يوجد عدد واحد يصلح للجميع. تُحدَّد وتيرة المتابعة ومدتها بعد التقييم، ثم تُعدّل وفق الأهداف والتقدم والسياق الطبي.

الخدمة المرتبطة مباشرة

العلاج الطبيعي والتأهيل الحركي

المكوّن الوظيفي والحركي والتمارين العلاجية الموصوفة في هذه الصفحة تدخل ضمن اختصاص العلاج الطبيعي، لكنها لا تمثل بمفردها برنامجًا شاملًا لإعادة التأهيل القلبي، وتبقى ضمن مسار منسق طبيًا.

← العودة إلى مجالات العلاج
مهم

السلامة تسبق التدرّج

تُؤجَّل الجلسة ويُطلب رأي طبي عند ظهور أعراض جديدة في الراحة، أو حدوث تدهور حديث، أو مرض جهازي حاد، أو عندما تكون هناك حالة طبية قد تتفاقم مع التمرين ولم تستقر بعد.

خارج حالات الاستعجال، يمكن طلب تقييم وظيفي بعد الحصول على الموافقة أو التنسيق الطبي عندما يكون ذلك مطلوبًا.

طلب موعد